Title sheet 3.png

عبده الحامولي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/1/17/Abdu_Al-_Hamouly.jpg/220px-Abdu_Al-_Hamouly.jpg

http://bits.wikimedia.org/skins-1.5/common/images/magnify-clip.png

عبده الحامولي

عبده الحامولي مطرب مصري ومجدد في الموسيقى العربية، وأبرز اسم في عالم الطرب في القرن التاسع عشر امتد أثره إلى مطربي القرن العشرين. وهو من مواليد 1836 وتوفى في 12 مايو 1901.، ارتبط اسمه بالمطربة ألمظ التي تزوجها وقدما ثنائيا ناجحا ذاع صيته.

محتويات

        1 البداية

        2 حياته الفنية

        3 من أشهر أغانيه

        4 بعد وفاته

o       4.1 في السينما والتلفزيون

o       4.2 في الموسيقى

        5 انظر أيضا

        6 وصلات خارجية

البداية

ولد قي مدينة طنطا من بلدة حامول لذلك أطلق عليه لقب الحامولى وكان يمارس تجارة البن، وكان له أخ أكبر منه سناً اختلف ذات يوم مع والده فأخذ شقيقه الأصغر وفر هاربًا قي فجر أحد الأيام. وأمضى كلاهما اليوم سيرًا على الأقدام حتى اهتدوا إلى من يلجأون عنده عند الغروب. وكان المضيف واسمه شعبان يعمل بالعزف على القانون والغناء وسرعان ما لاحظ اهتمام الطفل بهذا الفن ومشاركته له الغناء أحيانًا فأخذ يدربه ويعلمه ثم حضر به إلى القاهرة واشتغل معه قي قهوة عثمان أغا التي كانت قي موضع حديقة الأزبكية حاليًا

التقى مصادفة شاكر أفندي الحلبي أحد حفظة الأدوار والموشحات، فتلقى على يديه أصول الغناء، وحقق شهرة واسعة في عالم الغناء، وكون تختا موسيقيا خاصا به، وتولى محمد عثمان والشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب مهمة تلحين أغانيه.

و عندما سمعه الخديوي إسماعيل أعجب به وألحقه بحاشيته، واصطحبه إلي الآستانة، وبذلك تهيأت له فرصة الاستماع إلي الموسيقي التركية، واستطاع أن يقدم ألحانا تجمع بين المزاج المصري والمزاج التركي وتحمل الطابع الشرقي.

حياته الفنية

استخدم مقامات لم تكن موجودة في مصر كالحجاز كار والنهاوند والكرد والعجم.و عرف عنه رقيه في اختيار الكلمة، ويكفي أنه بعكس مطربي زمانه تعاون مع كبار رجال الدولة الذين يكتبون الشعر أمثال محمود سامي البارودي، وإسماعيل صبري باشا، والشيخ عبد الرحمن قراعة مفتي مصر في ذاك الوقت، وعائشة التيمورية. كما طلب من بعض الشعراء والمثقفين ترجمة مجموعة من الأغاني التركية إلي اللغة العربية، وهو من أوائل من لحن القصيدة التقليدية مثل "أراك عصي الدمع" لأبي فراس الحمداني.

و رغم أن تراثه الغنائي ينتمي إلى القرن التاسع عشر إلا أن تأثيره كان قويا على كل مطربي العقدين الأولين في القرن العشرين أمثال صالح عبد الحي ويوسف المنيلاوي وعبد الحي حلمي وسلامة حجازي.

و قد اشترك بالغناء في فرقة أبو خليل القباني المسرحية، وتزوج من المطربة سكينة الشهيرة "بألمظ".

من أشهر أغانيه

        الله يصون دولة حسنك

        كادني الهوى

        متع حياتك بالأحباب

        أنت فريد في الحسن

        كنت فين والحب فين

بعد وفاته

في السينما والتلفزيون

قدمت السينما المصرية في الستينات فيلما بعنوان ألمظ وعبده الحامولي قام ببطولته المطرب عادل مأمون بدور عبده الحامولي والمطربة وردة الجزائرية بدور ألمظ. لكن الفيلم أسقط الأعمال الفنية ولم يهتم بها كثيرا بل أسند إلى البطلين أداء ألحان جديدة مما أفقد المضمون كثيرا من محتواه التراثى. كما أنتج مسلسلا تلفزيونيا تطرق لسيرة الثنائي بعنوان بوابة الحلواني (مسلسل). وقام بالدورين كل من شيرين وجدي وعلي الحجار.

في الموسيقى

ظهرت ألحان وأغاني عبده الحامولي للوجود مرة أخرى بعد وفاته بنحو سبعين عاما عن طريق فرقة الموسيقى العربية التي أنشأها في الفاهرة عبد الحليم نويرة عام 1967 وطبعت تلك الألحان على أسطوانات من جديد ولاقت قبولا كبيرا

 

 

لمحه أخرى عن حياة عبده الحمولي

عبده الحمولي

من مواليد 1836 طنطا 0 التقى مصادفة بالمعلم شعبان أحد حفظة الأدوار والموشحات ، فتلقى على يديه أصول الغناء ، واشتغل معه بمقهى عثمان أغا بحديقة الازبكية ، فحقق شهرة واسعة في عالم الغناء ، ثم انفصل عنه و استقل بنفسه و كون تختا موسيقيا خاصا به ، و عندما سمعه الخديوي إسماعيل أعجب به و ألحقه بحاشيته ، وأصطحبه إلي الآستانه ، و بذلك تهيأت له فرصة الاستماع إلي الموسيقي التركية ، واستطاع أن يقدم ألحانا تجمع بين المزاج المصري و المزاج التركي و تحمل الطابع الشرقي0 عرف عنه رقيه في اختيار الكلمة ، ويكفي أنه بعكس مطربي زمانه تعاون مع كبار رجال الدولة الذين يكتبون الشعر أمثال محمود سامي البارودي ، وإسماعيل صبري باشا ، والشيخ عبد الرحمن قراعة مفتي مصر في ذاك الوقت ، وعائشة التيمورية 0 و قد كرمته الدولة و أطلقت اسمه علي الشارع الذي يقع فيه منزله بحي العباسية ، كما أطلق اسمه علي أحد الشوارع المتفرعة من شارع سعد زغلول بالأسكندرية0 رغم أن تراثه الغنائي ينتمي إلى القرن التاسع عشر إلا أن تأثيره كان قويا على كل مطربي العقدين الأولين في القرن العشرين أمثال صالح عبد الحي ويوسف المنيلاوي وعبد الحي حلمي وسلامة حجازي 0 توفى في 12/5/1901 0 و قد استخدم مقامات لم تكن موجودة في مصر كالحجاز كار و لحن منها :- " مليك الحسن في دولة جماله ? الله يصون دولة حسنك ? أنت فريد في الحسن ? كنت فين و الحب فين" ، و كان ينتقي كلمات أغنياته لدرجة أنه أقنع صفوة من الأدباء والزعماء بل و رجال الدين أن يكتبوا له كلمات الأغاني0 كما طلب من بعض الشعراء و المثقفين ترجمة مجموعة من الأغاني التركية إلي اللغة العربية ، و هو من أوائل من لحن القصيدة التقليدية مثل "أراك عصي الدمع"لأبي فراس الحمداني0 و قد اشترك بالغناء في فرقة أبو خليل القباني المسرحية ، و تزوج من المطربة سكينة الشهيرة "بألمـظ"0